محمد سالم محيسن
409
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
435 - وَحِيلَ سِيقَ كَمْ رَسَا غَيْثٌ وَسِي . . . سِيئَتْ مَدًا رَحْبٍ غَلاَلَةٌ كُسِيِ 436 - وَتُرْجَعُوا الضَّمَّ افْتَحًا واكْسِرْ ظَمَا . . . إِنْ كَانَ لِلأُخْرَى وَذُو يَوْمًا حِمَا 437 - والْقَصَصُ اْلأُولَى أَتَى ظُلْماً شَفَا . . . وَالْمُؤْمِنُونَ ظِلُّهُمْ شَفَا وَفَا 438 - الاُمُورُ هُمْ والشَّامِ وَاعْكِسْ إِذْ عَفَا . . . الاَمْرُ وَسَكِّنْ هَاءَ هُوْ هِيْ بَعْدَ فَا 439 - وَاوٍ وَلاَمٍ رُدْ ثَنَا بَلْ حُزْ وَرُمْ . . . ثُمَّ هْوَ وَالْخُلْفُ يُمِلَّ هُوْ وَثُمْ 440 - ثَبْتٌ بَدَا وَكَسْرُ تَا الْمَلاَئِكَتْ . . . قَبْلَ اسْجُدُوا اضْمُمْ ثِقْ وَالاِشْمَامُ خَفَتْ 441 - خُلْفًا بِكُلٍّ وَأَزَالَ فِى أَزَلْ . . . فَوْزٌ وَآدَمُ انْتِصَابُ الرَّفْعِ دَلْ 442 - وَكَلِمَاَتٌ رَفْعُ كَسْرٍ دِرْهَمِ . . . لاَخَوْفَ نَوِّنْ رَافِعًا لاَ الْحَضْرَمِي 443 - رَفَثَ لاَ فُسُوقَ ثِقْ حَقًّا وَلاَ . . . جِدَالَ ثَبْتٌ بَيْعَ خُلَّةٌ وَلاَ 444 - شَفَاعَةٌ لاَ بَيْعَ لاَ خِلاَلَ لاَ . . . تَأْثِيمَ لاَ لَغْوَ مَدًا كَنْزٌ وَلاَ 445 - يُقْبَلُ أَنِّثْ حَقُّ وَاعَدْنَا اقْصُرَا . . . مَعْ طَهَ اَلاَعْرَافِ حَلاَ ظُلْمٌ ثَرَا 446 - بَارِئْكُمُ يَأْمُرْكُمُ يَنْصُرْكُمْ . . . يَأْمُرْهُمُ تَأْمُرْهُمُ يُشْعِرْكُمُ 447 - سَكِّنْ أَوِ اخْتَلِسْ حُلاً وَالخُلْفُ طِبْ . . . يُغْفَرْ مَدًا أَنِّثْ هُنَا كَمْ وَظَرِبْ 448 - عَمَّ بِاْلاَعْرَافِ وَنُونُ الْغَيْرِ لاَ . . . تُضَمُّ وَاكْسِرْ فَاءَهُمْ وَأَبْدِلاَ 449 - عُدْ هُزُؤًا مَعْ كُفُؤًا هُزْؤًا سَكَنْ . . . ضُمَّ فَتىً كُفْؤًا فَتىً ظَنَّ اْلأُذُنْ 450 - أُذْنَ اتْلُ وَالسُّحْتُ ابْلُ نَلْ فَتىً كَسَا . . . وَالْقُدْسِ نُكْرٍ دُمْ وَثُلْثَيْ لَبْسَا